يبين الكتاب أن الحضارة الغربية المعاصرة تعاني اختلالاً عميقاً في فلسفة القيم والأخلاق، حيث سادت مفاصلة بين الذاتي والموضوعي والعلمي والعملي، حتى صار العقل والقلب مجالين منفصلين، مما أدى إلى أمراض اجتماعية للإنسان الحديث رغم تقدم العلم والتقنية.
يبين الكتاب أن الحضارة الغربية المعاصرة تعاني اختلالاً عميقاً في فلسفة القيم والأخلاق، حيث سادت مفاصلة بين الذاتي والموضوعي والعلمي والعملي، حتى صار العقل والقلب مجالين منفصلين، مما أدى إلى أمراض اجتماعية للإنسان الحديث رغم تقدم العلم والتقنية.