يدرس الكتاب العلاقة بين الدين والسياسة ونشأة الحركات الدينية الرافضة للصهيونية وتطورها داخل إسرائيل، مستخلصاً الأنساق الفكرية الحاكمة في أي مجتمع إنساني ومتغيراتها المؤثرة على هذه العلاقة، ومبيّناً كيف تتخذ منحى جديداً تشددا أو اعتدالاً طبقاً لظروفها.