يتناول الكتاب العلاقة بين الدين والدولة والفاعلين الممثلين لكلا الطرفين في سوريا، محللاً الأسباب العميقة التي صاغت هذه العلاقة ومبرزاً دور النخب العلمانية في تشكيلها، ومغطياً جملة من القضايا التي مثّلت نقاط تحوّل كبرى في البنية المجتمعية والفكرية خلال ما يزيد عن نصف قرن.