لقد ظل الفيلسوف طه عبد الرحمن، منذ عقود، يشتغل بالأخلاق، معتبرا هوية الإنسان هوية أخلاقية؛ ولم يزل كذلك حتى توصل إلى إنشاء نظرية أخلاقية غير مسبوقة تعرف الإنسان بكونه كائنا انتمائيا، جاعلة "أخلاقية الإنسان" تتحدد بتحمله مسؤولية تتسع للكون كله.
لقد ظل الفيلسوف طه عبد الرحمن، منذ عقود، يشتغل بالأخلاق، معتبرا هوية الإنسان هوية أخلاقية؛ ولم يزل كذلك حتى توصل إلى إنشاء نظرية أخلاقية غير مسبوقة تعرف الإنسان بكونه كائنا انتمائيا، جاعلة "أخلاقية الإنسان" تتحدد بتحمله مسؤولية تتسع للكون كله.