يعرض الكتاب تطور الدراسات الاستشراقية عن القرآن في العصر الحديث، مبيناً أن المسلمين لم يبلغوا مكانة لمعرفة المصادر التي اعتمدها العلماء المسلمون قديماً وحديثاً، ويتناول أطروحات الدربين المستشرقين لفضايا القرآن وتقويمها ودورها البارز خلال القرن التاسع عشر.