يعالج الكتاب إهمال الدراسات التاريخية والفكرية لدور "دار العلوم" المصرية كمدرسة رائدة في الإصلاح والنهضة والحديث العلمي والتربوي، رغم أهميتها ودورها البارز في التحديث وتوسطها بين التعليم الديني والمدني من 1871 حتى 1952.
يعالج الكتاب إهمال الدراسات التاريخية والفكرية لدور "دار العلوم" المصرية كمدرسة رائدة في الإصلاح والنهضة والحديث العلمي والتربوي، رغم أهميتها ودورها البارز في التحديث وتوسطها بين التعليم الديني والمدني من 1871 حتى 1952.