يحاول المؤلف في هذا الكتاب كشف أهمية الدراسات والبحوث العلمية في الدراسات المقارنة، مبيناً مراحل تطورها وكيفية الاستفادة منها لعلاج ما سبق في هذا الحقل، مقترحاً منهجية أكثر منهجية للدراسات التاريخية عن المقارنات بصورة عامة ودراسات القواعد الفقهية التي أسسوها منهجية مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون.