يقدم الكتاب سبيلاً جديداً لفهم مصنفات علماء الأصول والكلام الكلاسيكية، موقفاً بين تمسك الأشاعرة بضرورة الوحي الإلهي لمعرفة أحكام الأفعال الإنسانية وقيمها، واعتماد المعتزلة العقل كأساس مستقل، داعياً إلى إعادة النظر في طبيعة الكلام الإلهي وآثاره والعدول عن اعتبار موقف الأشاعرة نقلاً خالصاً.